أبو بكر يموت بن مزرع العبدي
47
كتاب الأمالي ( نوادر الرسائل 2 )
فكتب إليه المنصور : قرأت كتابك ، والأبيات ؛ وأنا وعبد اللّه ، وأهله ، كما قيل : [ من الطويل ] نحاول إذ لآل العزيز لأنّه * رمانا بظلم واستمرّت مرائره فإن بلغك لعبد اللّه خبر ، فأعطه الأمان ، وأحسن إليه « * » . * * * [ البحتريّ ] 18 وحدّثني يموت بن المزرّع ، قال : طلب البحتريّ من محمّد بن علي القمّيّ نبيذا ، فبعثه إليه مع غلامه مؤنس ، وكان أحسن النّاس وجها ، فأخذ النّبيذ ، وكتب إليه معه « 1 » : [ من المتقارب ] أبا جعفر كان تجميشنا * غلامك إحدى الهنات الرّديّه فأهدى الغلام إليه . « * * » 19 وروى أحمد بن فارس المنبجيّ ، عن عبيد اللّه بن يحيى البحتريّ ، قال : حدّثنا أبي ، عن جماعة من أهل العلم والأدب ، منهم يموت بن المزرّع ، قال : قلت لأبي عثمان الجاحظ : من أنسب العرب ؟ فقال : الذي يقول « - 1 » : [ من الكامل ] عجلت إلى فضل الخمار فأثّرت * عذباته بمواضع التّقبيل وهذا للبحتريّ في القصيدة التي أوّلها : صبّ يخاطب مفحمات طلول * [ من سائل باك ومن مسؤول ] « * * * »
--> ( * ) الفرج بعد الشدة للتنوخي 5 / 92 . ( 1 ) ديوانه 4 / 2408 . والتجميش : الملاعبة والمغازلة . ( * * ) أخبار البحتري للصولي ص 129 . وانظر الأغاني 21 / 45 - 46 ( الهيئة المصرية ) . ( - 1 ) ديوان البحتري 3 / 1657 - 1661 . ( * * * ) أمالي المرتضى 2 / 44 .